cron
image
هناك شيء أصبح جليا كشفت عن الحملة الانتخابية الممهدة للانتخابات التشريعية في المغرب، وهو يلخص إلى حد ما جوهر هذه الانتخابات ورهاناتها الحقيقية. وهو أن الصراع الحقيقي في هذه الاستحقاقات يدور بين إرادتين. إرادة  القصر الذي يريد الحد من مد إسلامي متنامي، وإرادة إسلاميين ممثلين في حزب "العدالة والتنمية"يسعون إلى التشبث بقربهم
image
منذ الخطاب الملكي بمناسبة عيد العرش، الذي قرَّع فيه الملك مباشرة  وأمام الشعب رئيس حكومته المنتخب، ابتلع عبد الإله بنكيران لسانه، وأدخل سيفه في غمده ولم نعد نقرأ عن قصف "مدفعيته الثقيلة"، كما يحلو لنوع من الصحافة المقربة منه أن تٌمجِّد تصريحاته. هذه المرة، بنكيران،  خانه ذكائه الفطري،  والرصاصة الأخيرة التي سددها إلى
image
كلما اقتربنا من موعد 7 أكتوبر إلا وارتفعت حدة النقاش ومعها سترتفع حدة التوتر. التوتر ما بين معسكرين يتجاذبان أجنحة الدولة. معسكر السلطة مسنودة بأجهزتها وأحزابها وإعلامها، التي تريد أن تعيد ساعة الضبط والتحكم إلى ما قبل 2011، ومعسكر حزب الحكومة ومن يدور في فلكله من أحزاب متحالفة معه وإعلام مساند له
image
مرة أخرى اكتفى محيط  القصر الملكي ببيانات وتصريحات محامي القصر: "لاشي يحدث، كل الأمور جرت بشكل طبيعي وفي إطار القانون، انصرفوا..". أما الحكومة والبرلمان والنيابة العامة والأجهزة الأمنية والإعلام الرسمي والخاص، وأستثني المستقل منه، فالكل التزم الصمت. ليست هذه هي المرة الأولى التي يتكرر فيها مثل هذا السيناريو، فقد سبق أن شاهدنا شيئا
image
بعد طول غياب قسري يعود موقع "لكم" في نسخته الثانية وهو مصر على مواصلة السير على نفس الدرب، درب الحرية والبحث عن الحقيقة، وهاتان القيمتان هما عماد كل صحافة حرة ومهنية. لن نقف طويلا عند أسباب هذا الغياب القسري، فالملف مازال مفتوحا والحرية مازالت مقيدة، ومع ذلك قررنا العودة إلى قراء الموقع لأن
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

أول الكلام