cron
image
تكاد تكون ، سنة 2016،  2017،  الفترة الأكثر حملا للأحزان إلى بيوت المعتقلين السياسيين الإسلاميين السابقين، معتقلي الحركة الإسلامية سنوات الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي،  الذين تشرفوا بأن كانوا أبطال المحاكمات السياسية الأولى  في تاريخ الحركة الإسلامية  بالمغرب، بعد أن كان شرف الاعتقال السياسي حكرا على مناضلي اليسار وحدهم.   فقد رحلت عنا
image
بعد خمسة أشهر  ونيف من لعبة شد الحبل بين رئيس الحكومة "المزاح" عبد الإله ابن كيران والحلف الرباعي بقيادة عزيز أخنوش بخصوص مشاورات تشكيل الحكومة، والتي كان من تبعاتها، دخول البلد في حالة من الانسداد السياسي بسبب تشبت قادة هذا الحلف بمشاركة الاتحاد الاشتراكي.. لم يستغرق سعد الدين العثماني إلا عشرة أيام
image
يطلق على السياسة في الغالب "اللعبة السياسية"، وتتكون عناصر هذه اللعبة كباقي اللعب من قصة اللعبة، ونتائجها، والتعلم المشروط مع التحديات، والبراعة، ومؤشرات التقدم، وتحكم اللاعب. سأحاول هنا شرح اللعبة السياسية في بلادنا على ضوء نتائجها الأخيرة، بعد انتهاء "بلوكاج" تشكيل الحكومة الذي طال قرابة ستة أشهر، متوسلا منهج التلعيب. أولا : قصة
image
لقد كتبت قبل هذا إن النظام في المغرب ليس نظاما دستوريا فقط، ولكنه نظام يمتد لتاريخ من الأعراف، مما لا يتيح لنا التنبؤ بسلوكاته وردود أفعاله، فنتعامل معه فقط بما يحضرنا من أجزاء. فنقول بداية : إن تعيين السيد بنكيران مستشارا ملكيا هو أمر يخضع لمزاج السلطة ولا يمكن الاستناد فيه إلى
image
مستفز هو استدعاء "السياق الدولي" و"صلح الحديبية"، للحديث عن تسليم الانتقال الديموقراطي إلى القوى المضادة للتغيير، بادعاء الحكمة والتبصر والخوف على الوطن، والحقيقة تقول بأن المستأمنين على حماية الانتقال إلى الديموقراطية حققوا فشلا باهرا، رغم أن رئيس الحكومة بن كيرانلم يفشل في تدبير المرحلة. هذا الواقع المر يدفعنا إلى الحديث بصراحة مؤلمة عن
image
(1) نحتاج، دائما مع الأسف، أن نذكّر ببعض البديهيات المتعلقة بالعمل السياسي السليم، لأن ممارسات النظام المخزني قد شوّهت هذه البديهيات وحرّفتها حتى أحالتها إلى أدواتٍ تسوّغ الكذبَ والتزوير والتدليس. السياسيّ الحقيقيُّ، لا المزوَّرُ، في الأنظمة الديمقراطية الحقيقية، لا المزَوَّرةِ، يتقدمُ للناس، في الانتخابات، ببرنامج موضوعي، له حدٌّ أدنى من المصداقية من حيث تصوراتُه
image
تفاجئت عندما حاز حزب "العدالة والتنمية" الصدارة في الانتخابات البرلمانية السابقة للسابع من أكتوبر، و بفارق كبير من المقاعد بالمقارنة مع الحزب الثاني والثالث. إذ تقريبا ولأول مرة في التاريخ يحصد حزب مغربي، الأغلبية في معظم المدن الكبرى.  فقبل و أثناء الحملة الانتخابية، كان السيد بنكيران يروج لنظرية التآمر على حزبه و بأن
image
كلما تعلق الأمر بالتربية والتعليم في البلاد يحتد النقاش ويكثر اللغو حول المخططات والبرامج والإصلاحات المتوالية على هذا القطاع الحيوي منذ أواسط القرن الماضي، بين مناصري النسخة الرسمية التي تقترحها وتروج لها الوزارات المتعاقبة والمجالس العليا المنصبة بغرض "إنقاذ ما يمكن إنقاذه" في تعليمها وتربيتنا، ومعارضي هذه النسخة الرسمية بتنقيحاتها المختلفة، سواء
image
تعيين سعد الدين العثماني مكلفا بتشكيل الحكومة، أربك حسابات جميع الأحزاب السياسية، وحتى القراءات التي تهتم بهذا الشأن يطبعها نوع من التشتت والضبابية، وصار عصيا استشراف مخرجات هذه المفاوضات. الأحزاب بعدما تشكلت في ما يشبه تحالفات وائتلافات سياسية، وتخندق كل منها وفق خط سياسي معين، نجدها اليوم أقرب إلى الضياع، ولا تعرف ما
image
 تحلم المرأة وتتشبت بالحياة أكثر من الرجل، لهذا تجدها تبحث عن الاستقرار المادي والعاطفي، وتدافع بكل ما أوتيت من وسائل لنجاح مشروعها في الحياة . هل كل مانحلم به يمكن تحقيقه ؟ وماذا عن أحلام المرأة في صراعها المرير لترويض الواقع المر؟ كان شمس التبريزي يقول: " لا تقبل بحياة لا تشعر فيها
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 next last المجموع: 1294 | عرض: 1 - 10

أول الكلام