cron
image
أقدمت السلطات المغربية على إقرار حظر صناعة وبيع "البرقع"، وهو قرار يعني عمليا التمهيد لحظر ارتدائه في الفضاء العام، ما دفع ببعض النساء المنقبات إلى الاحتجاج أمام البرلمان ضدّ هذا القرار الذي اعتبرنه يمس بحريتهن في اختيار لباسهن. يُلزمنا هذا بمقاربة هذا الموضوع من ثلاث نواح: الحقوقية، القانونية والسياسية. فمن الناحية الحقوقية يبدو أن
image
 لا يمكن أن نفصل بين ما يحدث في المغرب من "بلوكاج"، واستنزاف، للمكون الإسلامي الذي يخوض تجربة الحكم لأول مرة، وما يعرفه النظام العربي الرسمي من الموقف الرافض لهذا المكون في دهاليز الحكم. إذ لا يمكن للمغرب أن يمثل شذوذا عما يعتمل في هذا العالم، وينفرد بقبول هذا المكون في خضم الحكم
image
ثمة حقيقية مؤلمة يحاول أصحاب القرار بالمغرب عدم الخوض فيها أو تجاوزها تخص بالأساس الفئة الغاضبة من السياسة ومن السياسيين بالجملة، وتعلن رفضها علانية لكل منتوج سياسي كيف ماكان شكله وطعمه. إنها معضلة حقيقية يجب تفكيكها ومساءلتها كما يجب التعامل معها بنوع من الجدية والإحساس بالمسؤولية  قبل فوات الأوان.  وما تعرفه الساحة اليوم
image
كان المغرب قد قرر الانسحاب من منظمة الوحدة الإفريقية (التي تغيّر اسمها لاحقا إلى الاتحاد الإفريقي) في القمة الإفريقية المنعقدة في نونبر 1984 احتجاجا على قبوله انضمام جبهة "البوليساريو" في المنظمة. ورغم انسحابه من المنظمة فإنه حافظ على علاقاته مع الدول الإفريقية ولم تكن هناك قطيعة أبدا وأغلبيتها تفهم موقفه، لكن التساؤل المطروح
image
 مع الإعلان رسميا، عن توقيت تسليم الرئيس الأمريكي الجديد السلطة، الذي ستتم مراسيمه خلال شهر يناير من العام الجديد 2017، سيعود السؤال من جديد للواجهة بخصوص شخصية وبروفايل الملياردير رولاند ترامب، وسيعود هذه المرة بجد وباهتمام أكثر، لتسليط الضوء على مكونات فريقه الانتخابي المساند، وعلى من كان يدعمه ويقف خلفه، وما هي
image
سبق للمفكر البريطاني ترافورد هول، أن وظف العقل السياسي الفاضل في نظريته حول الدافع السياسي للتنمية، ولكنه ساوم المجتمع الواعي بضرورات التنبه لمشكلات التحلل المجتمعي من خلفيات الانزياح عن الفضيلة كقيمة إضافية ترمم المصلحة السياسية وتجعلها مناكفة للتوجهات الدراماتيكية التي تخلفها عمليات التعنيف السياسي والمقايضة السياسية. وبلغة المغاربة المزايدات السياسية وسمسرتها. يبدو الأمر
image
فجأةً، وبغير قليل من العجب، انتبه بعض "الحقوقيون" و"الديمقرا طيون" إلى أن منع بيع لباس البؤس النسائي من برقعٍ وخمارٍ وكل ما يدخل في حكم الدربلة الإخوانية، إنما يدخل في باب المس بالحريات والحقوق!! ولا ضير لديهم إن كان ذلك القماش اللعين هو حمّال ثقافة مهينة للمرأة نفسها بحسبانها عورة يجب سترها،
image
أورد ميس نرحاج نسلام البوخلوفي الورياغلي وقائد انتفاضة الكرامة لسنتي 1958-1959 في كتابه القيم المنشور سنة 1971 بالقاهرة عن الرئيس والمعنون :  "وحرب الريف" المقولة التالية للرئيس: "يجب أن تكون لدينا الشجاعة لنعترف على أساس إدراك واقعي بأن الاستعمار والمستعمرين لم يدخلوا بلادنا، ونحن أقوياء بالاتحاد والتضامن، إنما هم جاؤنا بعد أن كنا ضعفاء،
image
طيلة ثلاثة أشهر، ظل البرلمان المغربي في عطالة تامة بسبب "البلوكاج" الحكومي، وعندما صدرت التعليمات بضرورة التسريع بالمصادقة على قانون الاتحاد الإفريقي، تأهب جميع الفرقاء الحزبيين لانتخاب رئيس جديد للمجلس. لكن مشهد "البلوكاج" ظل حاضرا في تفاصيل جلسة انتخاب الرئيس وما سبقها من اتصالات ومشاورات. ومرة أخرى وجه أخنوش وحلفاؤه ضربة قاصمة
image
بشكل غير مسبوق منذ ميلاد المغرب المستقل، يجتاح البلاد فراغ سياسي، من جراء عطالة مؤسسة الحكومة، وهي المؤسسة الدستورية والسياسية الهامة، في هرم السلطة، والتي ينعقد لها وبها التسيير النظامي والدستوري والقانوني لشؤون الدولة والمجتمع. وفي ظاهر الأوضاع، وعلى سطح صفحة الواقع اليومي، يبدو هذا الفراغ السياسي، من خلال سكون المجتمع، وصمت الشعب،
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 next last المجموع: 1117 | عرض: 1 - 10

أول الكلام