cron
image
" إذا دخل حزب "الاتحاد الاشتراكي" إلى الحكومة، فأنا لست عبدالإله". هي عبارة تُنسب إلى رئيس الحكومة السابق السيد عبدالإله بنكيران أو هي ماركة مسجلة باسمه إلى أن  يصبح العالم كله في غير حاجة إلى الحكومات كي تدبر شأنه. ولست أدري هل كان يقصد اسمه بلحمه ودمه أم هو يريد أن يخلع ربقة
image
ما من أحد يشكّ فِي أن المرحَلة الرَّاهنة التِي تشهدُ مُنافسَة سياسية شرسَة بينَ أحزَاب اليَمين واليسَار المتمثلـَة فِي بنـوَامون وفرَانسوَا فِييّون وإمانويل مَاكـرُون وميلينشون إضافة إلى اليَمين المتطرف المتمثل في  مَارين لوبـِين ستكون لهَا انعكاسَات عِدَّة على الجَالية المُسلمَة في فرنسَا، والمُهَاجرين والأفارقة والسوريين وطلبة اللجوء السيَاسِي..إلخ. مَارين لـُوبين مَا فتئت تشهرُ
image
هل يمكن مقاربة سؤال الإصلاح فقط بالاعتماد على الاشتغال من داخل النسق المؤسساتي الرسمي بالمغرب؟ هل النضال الديمقراطي هو مختزل في النضال من داخل المؤسسات المنتخبة والحكومية؟ ما مآلات أطروحة الاكتفاء بالاشتغال والنضال من داخل النسق؟ مآلات استراتيجية النضال الديمقراطي من داخل المؤسسات لنعد شيئاً ما إلى الوراء، ولننعش الذاكرة القريبة لنقارب أجوبة عن
image
بعدما خاب أمل المغاربة في التغيير الحقيقي في عهد السيد "عبد الإله بنكيران" الذي أتت به ريح "الربيع الديمقراطي"، هاهو زعيم المصباح يغادر مُكْرَهًا، وعلى حين غرّة، ليعوّضه أخوه في النضال الدكتور "سعد الدين العثماني" الذي تمّ تكليفه بتشكيل الحكومة، بعدما فشل الأول في المهمّة لأسباب موضوعية وأخرى ذاتية يتم تجاهلها وحتى
image
تكاد تكون ، سنة 2016،  2017،  الفترة الأكثر حملا للأحزان إلى بيوت المعتقلين السياسيين الإسلاميين السابقين، معتقلي الحركة الإسلامية سنوات الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي،  الذين تشرفوا بأن كانوا أبطال المحاكمات السياسية الأولى  في تاريخ الحركة الإسلامية  بالمغرب، بعد أن كان شرف الاعتقال السياسي حكرا على مناضلي اليسار وحدهم.   فقد رحلت عنا
image
بعد خمسة أشهر  ونيف من لعبة شد الحبل بين رئيس الحكومة "المزاح" عبد الإله ابن كيران والحلف الرباعي بقيادة عزيز أخنوش بخصوص مشاورات تشكيل الحكومة، والتي كان من تبعاتها، دخول البلد في حالة من الانسداد السياسي بسبب تشبت قادة هذا الحلف بمشاركة الاتحاد الاشتراكي.. لم يستغرق سعد الدين العثماني إلا عشرة أيام
image
يطلق على السياسة في الغالب "اللعبة السياسية"، وتتكون عناصر هذه اللعبة كباقي اللعب من قصة اللعبة، ونتائجها، والتعلم المشروط مع التحديات، والبراعة، ومؤشرات التقدم، وتحكم اللاعب. سأحاول هنا شرح اللعبة السياسية في بلادنا على ضوء نتائجها الأخيرة، بعد انتهاء "بلوكاج" تشكيل الحكومة الذي طال قرابة ستة أشهر، متوسلا منهج التلعيب. أولا : قصة
image
لقد كتبت قبل هذا إن النظام في المغرب ليس نظاما دستوريا فقط، ولكنه نظام يمتد لتاريخ من الأعراف، مما لا يتيح لنا التنبؤ بسلوكاته وردود أفعاله، فنتعامل معه فقط بما يحضرنا من أجزاء. فنقول بداية : إن تعيين السيد بنكيران مستشارا ملكيا هو أمر يخضع لمزاج السلطة ولا يمكن الاستناد فيه إلى
image
مستفز هو استدعاء "السياق الدولي" و"صلح الحديبية"، للحديث عن تسليم الانتقال الديموقراطي إلى القوى المضادة للتغيير، بادعاء الحكمة والتبصر والخوف على الوطن، والحقيقة تقول بأن المستأمنين على حماية الانتقال إلى الديموقراطية حققوا فشلا باهرا، رغم أن رئيس الحكومة بن كيرانلم يفشل في تدبير المرحلة. هذا الواقع المر يدفعنا إلى الحديث بصراحة مؤلمة عن
image
(1) نحتاج، دائما مع الأسف، أن نذكّر ببعض البديهيات المتعلقة بالعمل السياسي السليم، لأن ممارسات النظام المخزني قد شوّهت هذه البديهيات وحرّفتها حتى أحالتها إلى أدواتٍ تسوّغ الكذبَ والتزوير والتدليس. السياسيّ الحقيقيُّ، لا المزوَّرُ، في الأنظمة الديمقراطية الحقيقية، لا المزَوَّرةِ، يتقدمُ للناس، في الانتخابات، ببرنامج موضوعي، له حدٌّ أدنى من المصداقية من حيث تصوراتُه
back 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 next last المجموع: 1388 | عرض: 91 - 100

أول الكلام