cron
image
استهلال المشهد السياسي  المغربي الحالي شبيه بدراما فيها من المشاهد والفصول ما يحز  قلب الجمهور العريض المتمثل في مواطنين ومواطنات ، لئن سألتهم عن مغزى وجود هذا الكم من الأحزاب فقد يشبهونهم بتسعة رهط يفسدون ولا يصلحون، وما العزوف عن الانتخابات إلا برهان وبينة عن فقدان الثقة في العمل الحزبي والمؤسسات التمثيلية التي
image
 في الوقت الذي كان النقاش العمومي، يلهب الهم السياسي لدى المغاربة، على مستوى النخبة المثقفة وعلى مستوى العامة سواء بسواء، وهم يتتبعون فصول  وسيناريوهات وسجالات مسار تشكيل الحكومة، سقطت فجأة من سماء السلطة صاعقة ضربت في العمق هذا الاهتمام السياسي العام، وصرفت أنظار الرأي العام المغربي إلى قضية ثانوية وهامشية، ليس هذا
image
نادرا ما تأتي المصائب فرادى. هكذا يبقى اليوم؛ 16 يناير 2017، عبر الزمن، يوما مؤلما في ذاكرة المغاربة. والحدث انهزام وطننا الحبيب في مناسبتين اثنتين؛ الحدث الأول عبر عنه اندحار منتخبنا الوطني للكرة في مباراة رياضية، والثاني جسدته انتكاسة ديمقراطيتنا في مهزلة سياسية. ولعل الثابت في الحالتين معا أن المغاربة ظلت أيديهم
image
إذا عرفنا مفهوم التشارك، وسبب تسمية البنوك الإسلامية بهذا الاسم، سهل علينا أن نعرف القيمة المميزة التي تقدمها البنوك التشاركية. إن التشارك يعني أن المواطن الذي يتعامل مع المصرف لن يبقى ذلك الزبون الذي يرى فيه البنك مستهلكا يغذق عليه أموالا عاجلة يؤديها مضاعفة عاجلا، ولكنه مع المصرف التشاركي جزء من العملية
image
أقدمت السلطات المغربية على إقرار حظر صناعة وبيع "البرقع"، وهو قرار يعني عمليا التمهيد لحظر ارتدائه في الفضاء العام، ما دفع ببعض النساء المنقبات إلى الاحتجاج أمام البرلمان ضدّ هذا القرار الذي اعتبرنه يمس بحريتهن في اختيار لباسهن. يُلزمنا هذا بمقاربة هذا الموضوع من ثلاث نواح: الحقوقية، القانونية والسياسية. فمن الناحية الحقوقية، يبدو أن
image
 لا يمكن أن نفصل بين ما يحدث في المغرب من "بلوكاج"، واستنزاف، للمكون الإسلامي الذي يخوض تجربة الحكم لأول مرة، وما يعرفه النظام العربي الرسمي من الموقف الرافض لهذا المكون في دهاليز الحكم. إذ لا يمكن للمغرب أن يمثل شذوذا عما يعتمل في هذا العالم، وينفرد بقبول هذا المكون في خضم الحكم
image
ثمة حقيقية مؤلمة يحاول أصحاب القرار بالمغرب عدم الخوض فيها أو تجاوزها تخص بالأساس الفئة الغاضبة من السياسة ومن السياسيين بالجملة، وتعلن رفضها علانية لكل منتوج سياسي كيف ماكان شكله وطعمه. إنها معضلة حقيقية يجب تفكيكها ومساءلتها كما يجب التعامل معها بنوع من الجدية والإحساس بالمسؤولية  قبل فوات الأوان.  وما تعرفه الساحة اليوم
image
كان المغرب قد قرر الانسحاب من منظمة الوحدة الإفريقية (التي تغيّر اسمها لاحقا إلى الاتحاد الإفريقي) في القمة الإفريقية المنعقدة في نونبر 1984 احتجاجا على قبوله انضمام جبهة "البوليساريو" في المنظمة. ورغم انسحابه من المنظمة فإنه حافظ على علاقاته مع الدول الإفريقية ولم تكن هناك قطيعة أبدا وأغلبيتها تفهم موقفه، لكن التساؤل المطروح
image
 مع الإعلان رسميا، عن توقيت تسليم الرئيس الأمريكي الجديد السلطة، الذي ستتم مراسيمه خلال شهر يناير من العام الجديد 2017، سيعود السؤال من جديد للواجهة بخصوص شخصية وبروفايل الملياردير رولاند ترامب، وسيعود هذه المرة بجد وباهتمام أكثر، لتسليط الضوء على مكونات فريقه الانتخابي المساند، وعلى من كان يدعمه ويقف خلفه، وما هي
image
سبق للمفكر البريطاني ترافورد هول، أن وظف العقل السياسي الفاضل في نظريته حول الدافع السياسي للتنمية، ولكنه ساوم المجتمع الواعي بضرورات التنبه لمشكلات التحلل المجتمعي من خلفيات الانزياح عن الفضيلة كقيمة إضافية ترمم المصلحة السياسية وتجعلها مناكفة للتوجهات الدراماتيكية التي تخلفها عمليات التعنيف السياسي والمقايضة السياسية. وبلغة المغاربة المزايدات السياسية وسمسرتها. يبدو الأمر
back 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 next last المجموع: 1211 | عرض: 91 - 100

أول الكلام