cron
image
 إذا اعترض رجل طريقك ولم تر إلا قدميه فهذا لا يعني أنه بلا رأس، حكمة منسوبة إلى الآباش إحدى قبائل الهنود الحمر. هذه المقولة أستحضرها في الذكرى السادسة لميلاد حركة "20 فبراير" المغربية وأنا أقرأ للبعض يلح على عفوية حركة "20 فبراير" مشيرين إلى أنها حركة بلا قيادة، بلا أحزاب، بلا زعماء،
image
على ضوءِ تصريحِ مرشح حزب "أون مارش" الفرنسي... بعد التصريحات الأخيرة للسيد "إيمانويل مكرون"، مرشح حزب "أون مارش" (En Marche!) للانتخابات الرئاسية الفرنسية، أقام اليمين بجناحيه الوسط والمتطرف الدنيا ولم يقعدها في فرنسا، كأن "الرفيق إيمانويل" اقترف ذنبا لا يغتفر. حيث هاجمه السيد "فرانسوا فييون" مرشح حزب "الجمهوريين" (Les Républicains) أشد هجوم خلال
image
في رثاء سياق جامعة عابد الجابري وفاطمة المرنيسي..   كل ما أصبحت أعرفه عن الواقع الحالي للجامعة المغربية وتضميناته، أني لا أعرف شيئا .حقا، يلزم الواحد التحلي كليا بتواضع الروح السقراطية: "كل ما أعرفه أنني لا أعرف شيئا''، إذا توخى الخوض في نقاش إيتيقي، يهم ما يعتمل داخل جامعتنا .بحيث يتأكد بالواضح الملموس
image
تأتي هذه السنة الذكرى السادسة لانبعاث حركة 20 فبراير المجيدة، وجدول أعمالها لا يزال معلقا، ومركب الاستبداد والفساد والتبعية يزداد توحشا، ويوغل في ممارسات القهر اليومية، لكننا لم نفقد الذاكرة، ولازلنا نقف أمام الأطلال ونطلق البخور والأوراد وكلمات التأبين الحزينة، ما أصعب الكلام!. ... من أجل أن يكون لنا مشروعا مجتمعيا جامعا.. لا مشروعا
image
لا شك أن "20 فبراير" من عام 2011، تعتبر محطة تاريخية في مسار التحول السياسي للدولة المغربية الحديثة، فقد أصبح لزاما على المؤرخ والمنظر والمهتم أن يشير بالتفريق إلى ما قبل هذا التاريخ وبعده. فهي وإن كانت انتكاسة باعتبار نتاجها، فإنها على المستوى الرمزي تبقى تجربة ومحطة مهمة ومفيدة يمكن التعويل عليها
image
لا زال المخزن المغربي َوفِيّاً لنهجه الغَابِر ولأُسلوبِه الذي تَقَادم وأكل عليه الدَّهْرُ وشَرِب، بل لازال يتَخَبَّطُ خَبْط عشواء، فمرة ينفتح فيها على العالم الخارجي ويَتَشَدَّقُ بِمِلْءِ فيه مُتَبَجِّحاً بديمقراطيتِه التي عَمَّتْ كل مؤسساته ويُسَوِّقُ للتجربة المغربية وللنموذج المغربي في تحقيق الأمن والاستقرار ـ ولا ندري عن أي ديمقراطية يتحدث عنها هذا
image
في يوم 20 فبراير ( شباط) من الشهر الجاري، تحل الذكرى السادسة للاحتجاجات الشعبية التي اجتاحت مدن المملكة المغربية في 20 فبراير 2011، على غرار باقي ثورات الربيع العربي. و نحن نخلد ذكرى هذه الاحتجاجات و دورها في لملمة الأوضاع السياسية، و الاجتماعية و الاقتصادية في المغرب خاصة وبلدان الربيع عامة، نطرح
image
     والمغاربة ينتظرون بلهفة تفعيل مضامين الرؤية الاستراتيجية 2015-2030 للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، المتعلقة بإصلاح منظومتنا التعليمية، من أجل مدرسة الإنصاف وتكافؤ الفرص، بعد أن باءت كل محاولات الإصلاح بالفشل الذريع، رغم ما استنزفته من جهود وأموال هائلة، فإذا بهم يباغتون بصدور قرارات لاشعبية وتعسفية غير مسبوقة.       فالمدرسة
image
دخلنا يوم السابع من أكتوبر 2016، للمعزل الانتخابي، لاختيار الحزب الذي سنمنحه صوتنا ونحن واعون بالرهان الانتخابي وهو المتعلق بالحزب المتصدر للانتخابات الذي يمنحه منطوق دستور 2011، حق قيادة وتشكيل الحكومة، حكومة المغرب لخمس سنوات... هذا هو الرهان الوحيد الذي كان يتصارع عليه حزبان (كان النقاش العام يتمحور حول القطبية الحزبية للبيجيدي
image
إن اتجاه حزب "الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية" نحو إقرار نظام الاقتراع باللائحة لانتخاب أجهزته التنفيذية، كخطوة لتجاوز عيوب نظام الاقتراع المعتمد في المؤتمر التاسع، الذي ساهم في تفتيت الاتحاد عوض تقويته، وعمل على بلورة سيطرة فرد عوض المؤسسات ولم يجعل للتوافقات سبيلا، وبدل بروز حزب المؤسسات هيمن شخص الكاتب الأول. هذه الهيمنة
back 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 next last المجموع: 1294 | عرض: 91 - 100

أول الكلام