cron
image
مرة أخرى يقدم السفير الروسي الدرس للمسؤولين المغاربة، الذين اختاروا الارتماء في أحضان سيدتهم الفرنسية. فبعد أن  أحرج  بلمختار، وزير التعليم السابق، حين أبدى استغرابه خلال ندوة في سنة 2014، طلب الوزارة التحدث باللغة الفرنسية، عاد من جديد ليؤرخ للهزيمة الثقافية التي يعاني منها المسؤولون المغاربة، حين اختار الحديث باللغة العربية خلال المنتدى
image
كنت دائما أقول إن من أسباب تأخرنا وتردي أوضاعنا تولية المناصب لمن لا يستحق أو من لا صلة له بالمجال الذي أؤتمن عليه، وقد أشرت منذ إعلان تشكيلة الحكومة الحالية إلى أن تولية السيد مصطفى الرميد وزارة حقوق الإنسان هو من المهازل الكبرى التي لا يمكن أن تعني إلا أمرين اثنين: الانتقام
image
حسناً فَعَلَ المجلس الأعلى للحسابات بالمغرب بخصوصِ تسليطِ الضوءِ على شَق اختصاصه المتعلقِ بتوصيفِ حالةِ التدبير الإداري والمالي بالهيئة العليا للاتصال السمعي البصري للمملكة.   في كل الكتاباتِ الماضيةِ حول "ملف الهاكا"، على ضوءِ طردِ الأستاذة زكية حادوش الموصولةِ باختلاقِ منصبٍ سمينٍ عل مقاص نجل مستشارٍ ملكي، قد دافعتُ عن فرضيةِ وجودِ اختلالاتٍ
image
يكتسي التكرار النصي في الخطاب الملكي بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الثانية من الولاية التشريعية العاشرة، ليوم الجمعة 14 أكتوبر 2017 ، أهمية بالغة، حيث أن تحليل مؤشرات التكرار يوحي بدرجة كبيرة مدى أهمية القضية والموضوع. وهذا يتضح جليا في الآثار المترتبة عن هذا التكرار. فالخطاب يدل على تناسق كبير
image
جرت الكثير من المياه تحت سفينة السيد العثماني منذ توليه رئاسة حكومة تمخضت عن ممانعات سياسوية وحزبوية كادت تغرق المشهد السياسي المغربي في زلزال يعصف بالأحزاب السياسية  المغربية، منذ عائق "البلوكاج الحكومي" الذي بدأت تداعياته السلبية تطفو على سطح النموذج التنموي المغربي الذي لم يعد صالحا(1)، وأضحى استبداله حتمية وطنية مستعجلة. فـ"الاستقرار" الذي نعم
image
 مدير الخزانة الملكية ومآسي المخطوطات العربية "مآسي التراث العربي المخطوط " كان عنوان المحاضرة التي ألقاها العلاّمة الأستاذ أحمد بينبين مدير الخزانة الملكية الخبير في المخطوط العربي والكوديكولجيا (عِلْم دراسة المخطوطات الغميسة) وذلك ضمن فعاليات ندوة فكرية نظّمها مؤخّراً مركز روافد للدّراسات والأبحاث في حضارة المغرب وتراث المتوسّط بمدينة سلا الجديدة. أوضح المحاضر "أن
image
كم تمنينا، أن يرجع الزمن للوراء، حتى تصادف جوائز نويل، فترة ازدهار العلوم والثقافة الإسلامية، لعلنا نظفر بإحداها، وينضم ابن خلدون أو المتنبي أو ابن النفيس، إلى قائمة المتوجين بشرف وضع بصمات الإبداع والتميز الإنساني في مجالات العلوم المختلفة. وبما أن الزمن الذي أنجب تلك الشخصيات العلمية المرموقة، كان زمنا خصبا معطاء، فإنه
image
في خطاب افتتاح الدورة التشريعية أقرّ عاهل البلاد مرة أخرى بفشل النموذج التنموي المغربي، ولكن الخطابَ لم يفسح المجال لتوضيح أسباب الفشل ولا معايير التقييم التي أدت إلى هذه النتيجة، ولا الأشخاص أو المؤسسات الذين يتحملون المسؤولية في هذا الفشل. الأمر يدعو للاستغراب ! فالخطاب نفسُه يقول أن النموذج التنموي يحضى بتقديرٍ دولي، أما
image
الخطاب لم يخلوا من لغة نقدية وأسلوب فيه من التوبيخ والجلد للآخر من الفاعلين السياسيين والعموميين، هكذا خاطب العاهل المغربي الشعب بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الثانية. وهو الأسلوب الذي أصبح العادة المفضلة لدى عاهل البلاد في مختلف خطاباته الأخيرة بما يجعلنا نعود مرة أخرى لمتلازمة "الجحيم هم الآخرون"، وثنائية
image
مقولة "الاستثناء المغربي" أصبحت شبه عبارة مسكوكة ومكرورة، تعني أن المغرب، وخلافا لمعظم الدول، يتمتع بالأمن والاستقرار (لنلاحظ الغياب الدالّ للتنمية من هذا "الاستثناء") بشكل فريد واستثنائي. فهل هذا صحيح؟إذا كان هناك من لم يعد يصدّق اليوم هذا "الاستثناء" كمعطى لا يُناقش، وخصوصا منذ التفجيرات الإرهابية بالدار البيضاء في 16 ماي 2003،
back 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 next last المجموع: 1927 | عرض: 11 - 20

أول الكلام