cron
image
إن كنتم تنتمون إلى جيل السبعينات والثمانينات وحتى بداية التسعينات ودرستم في الجامعة المغربية، أكيد أنكم تتذكرون بعض العبارات "النضالية" المعروفة، من قبيل "تحالف الرأسمالية والإقطاع" و"الكومبرادور"، أو"التحالف الرأسمالي الإمبريالي"...الخ. يا سلام على أيام الكلية! كان المكان أرحب والوطن يتسع للجميع رغم طعم الرصاص ومذاق الدم أحيانا ومرارة الاغتراب والاختفاء القسريين أحيانا أخرى.
image
 الملاحظ مع كل نقاش أثير حول المواضيع ذات صلة بالهوية، اللغة، الدين والملة، أن الجبهة تُرَص صفوفها والهمم تحشد والمدفعية الثقيلة تتحرك، إذ كل خطاب اتسم بالنقد أوالمساءلة والشك يتم محاصرته واستبعاده عبر إطلاق العنان لخطابات مشحونة بالعنف اللفظي الذي يصل إلى حد التكفير والتخوين والإقصاء من دائرة الملة والأمة.    مع عريضة
image
    في كل مرة يصدر عن "مواطن" مغربي ما سلوك شفوي أو فني ينتقد فيه أو يتنافى مع "الدين الإسلامي" كما يفهمه طبعا "المغاربة"،يخرج حشد كبير من المغاربة معبرين عن استنكارهم وتنديدهم بما صدر عن هذا "المواطن"،وكثيرا ما يتجاوز الأمر ذلك "السلوك" إلى المس بشخصه وكرامته عبر السب والشتم والتكفير والمطالبة بالقصاص
image
مما لا شك فيه أن ارتباط الرياضة كتنافس فني حضاري بالسياسة كتدبير مؤسسي للحياة المجتمعية يضرب في القدم  ، و بالتالي فإن تصور فصل نوعي بينهما في المدى القريب أو البعيد ضرب من الوهم  و أقصى ما يمكن انتظاره من المسؤولين و الخبراء و المعنيين بالشأن الرياضي عالميا ، هو  ممارسة وظيفتهم في مسعى تظافر
image
إن المطالبين بإلغاء التعصيب عبر عريضة المئة لم يتعرّضوا لمسألة المساواة ، ولم ينادوا بإلغاء " الفرائض بالعرائض " كما يشيع الإكليروس السني المغربي ، وإن كان كثير منهم لا يمانعون في المساواة بين الأبناء في ميراث آبائهم نظرا للتطوّر الاجتماعي والتحولات الاقتصادية المتجدّدة . إن عريضة المئة تقترح ولا تفرض ، بل
image
العربي من يتقن لغة الضاد ، ولا علاقة للعربي كما يروج للمصطلح بالقومية والعرق، إذ أن كثيرا من سكان الجزيرة ليسوا عربا، بل أقوام متجانسون مختلفون وشعوب هجينة مكونة من أعراق شتى، فهناك الشركس والطاجيك والفرس والأهوازيون والهنود والاتراك والأكراد والأفغان والآسيويون والآشوريون والبابليون والفينيقيون والأفارقة وغيرهم، هؤلاء تجانسوا وامتزجت عاداتهم ومنها
image
ان تنزيل ورش الجهوية المتقدمة باعتبارها رهانا على التنمية بمفهومها الشامل، لا يتطلب فقط اعادة النظر في النصوص القانونية والادارية، رغم أهميتها ، وانما يقتضى الأمر تغيير عقليات الفاعلين وفي مقدمتهم الاطراف المتدخلة في هذا الورش الجهوي الذي يقتضى اعادة توزيع جديد للمجال الترابي والانتقال من المقاربات الأمنية الي مقاربات ذات أبعاد
image
على ارض الأضرحة والأولياء والكرامات، ما زال اغلب رجال ونساء التعليم، أطرا إدارية كانوا أم تربوية، يؤمنون ب″ الخوارق المهنية ″. الدليل : الكل يتحدث بلا حدود ويثرثر بلا انقطاع في كل شيء وكأننا في جولة على أرصفة الشوارع أو في مقهى نحتسي الشاي أو القهوة مع العائلة أو الأصدقاء. الكل يفهم في
image
أصبحت حوادث العنف والاعتداء الجسدي والجنسي ببلادنا، تعرف في السنوات الأخيرة تزايدا مقلقا، ففي كل أسبوع تطلع علينا أخبار عن حالات اعتداء على مواطنين ومواطنات في أماكن عامة، وفي واضحة النهار، إما بهدف السرقة أو الانتقام أو الاغتصاب.. وأكثر ضحايا هذه الاعتداءات هم النساء، كما تدل على ذلك الإحصائيات والتقارير الرسمية وغير
back 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 next last المجموع: 2386 | عرض: 31 - 40

أول الكلام