cron
image
 مع رصاصة ″الرحمة″ التي اخترقت جسد الطالبة المغربية البريئة حياة الهاربة من أتون المعاناة أملا في بلوغ شاطئ الأمل هناك في أوروبا القارة العجوز، يكون المخزن المغربي من ألفه إلى نونه قد دشن مرحلة جديدة في التعامل مع مهمشي هذا البلد. وسواء أكانت هذه الواقعة حقيقية أم مختلقة، لأنه وكما يقول المفكر الأمريكي
image
يردد عدد من السياسيين والكتاب والمعلقين المغاربة عبارة "إما الانفراج وإما الانفجار في المغرب". وسبب ذلك هو أن المغرب يعيش غليانا شعبيا وانفلاتا مجتمعيا وفشلا اقتصاديا وشللا سياسيا يتمثل في:  - انعدام أي معنى أو جدوى لممارسة السياسة مع احتفاظ الملك بكل السلطات بحكم الدستور ومنع انتقاده واستحالة محاسبته، واستحالة تطبيق أي حزب
image
يُغبط المعلق والصحافي والمثقف السعودي، جمال خاشقجي (59 عاما)، على حيويته النشطة، في إعلان آرائه بشأن الجاري في بلاده، كاتبا منتظما في "واشنطن بوست" و"دير شبيغل"، ومشاركا في ندواتٍ وملتقياتٍ في الولايات المتحدة، حيث يقيم منذ يوليو/ تموز الماضي، ومن ذلك أخيرا حديثُه في فرع المركز العربي للأبحاث ودراسات السياسات في واشنطن،
image
الإقبال المحموم على الفرار من البلد لا يتم فقط عبر قوارب الموت، التي هي قوارب نجاة بالنسبة للبعض، بل يتم بشكل لا يقل مأساوية عبر الهجرة الشرعية لأطر عليا متخصصة في مجالات حيوية، تغادر المغرب سنويا بسبب انسداد الآفاق. وفي الوقت الذي يهتم فيه الناس بالشباب الذي يلقي بنفسه في البحر بسبب
image
1. السياسي والدعوي: فصل أم تلازم؟! صادق المؤتمر العاشر لحركة النهضة في تونس، المنعقد في ماي 2016، على قرار الفصل بين الدعوة والسياسة، وكذلك فعلت حركة التوحيد والإصلاح المغربية، في جمعها العام الوطني السادس، الذي عُقد بداية غشت الماضي، حين أعلنت عن انفصالها عن حزب العدالة والتنمية. خطوة الحركتين بغض النظر عن سياقها،
image
 تقديم طرح إدراج مصطلحات "دارجة" في المقرر الدراسي نقاشات حامية، تقاسمها تياران أساسيان؛ الأول دافع عن فكرة إدماجها، ولا يرى ضيرا في جعلها وسيلة للتدريس، وأداة للاستئناس في الكتب المدرسية دورها تيسير التواصل بين المتعلمين والمادة المعرفية. والثاني كان أكثر صرامة في تعامله مع الموضوع، من خلال دعوته إلى عدم المساس بجوهر اللغة
image
 لم ننتقل من مرحلة المنازعة والصراع بين فرقاء الوطن، فيما يسمى بقوى الممانعة السياسية، من إسلاميين وعلمانيين، إلى مرحلة التواصل والحوار وبناء الثقة، كما تقتضي منهجية التراكم البناء، لكن الانتقال الذي عرفه الجميع، هو الانتقال مباشرة إلى مرحلة الافلاس، والتوجس من النفس، وإبتلاع الألسن، والاختفاء من المشهد السياسي ولو لأجل غير مسمى،
image
  لا يختلف اثنان على أن الأجواء الراهنة أو المناخ العام مشوب بالتوتر والقلق، نتيجة غياب الثقة وانتشار اليأس في صفوف الشباب، لاسيما وأن منسوب التشائم في ارتفاع وتصاعدا يصعب ضبط إيقاعه والتحكم في تداعياته على المجتمع وعلى المشترك داخل هذا المجتمع، خاصة بعد ظهور مؤشرات مقلقة تجاوزت سقف التوقعات واستفزت الرأي العام
image
 دخل أستاذ الفلسفة، السيد محمد سَبِيلَا، في حرب ضد كل ما هو «نضالي» أو «اشتراكي». وأخذ يُبشِّر باكتشافاته ”الفلسفية“ الجديدة. كأن محمد سبيلا وَصَل، في آخر حياته، إلى خُلاصات ”مُنِيرة“، أو ”حَكيمة“. وخلال أكثر من شهر، فتحت جريدة "المساء" لمحمد سبيلا رُكْنًا متواصلًا على صفحتها الأخيرة، تَسْتَجْوِبُه عن فُتوحاته ”الفلسفية“ الخارِقَة. ويزعم محمد
image
تعددت الأوصاف، بين الهجرة السرية والهجرة غير النظامية والهجرة غير الشرعية، لكن المعنى واحد، وهو ما اصطلح عليه إعلاميا بـ" قوارب الموت"، وهي تسمية للتعبير عن ظاهرة اجتماعية عرفها المغرب منذ سنوات طويلة، لكنها تراجعت خلال العقد الأخير، ثم عادت مرة أخرى، إلى واجهة الأحداث، بعد ارتفاع عدد حوادث إنقاذ مهاجرين وغرق
back 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 next last المجموع: 2884 | عرض: 31 - 40

أول الكلام