cron
image
"لَوْ أَنَّ ابْنَ آدَمَ سَأَلَ وَادِيًا مِنْ مَالٍ فَأُعْطِيَهُ لَسَأَلَ ثَانِيًا فَأُعْطِيَهُ لَسَأَلَ ثَالِثًا وَلَا يَمْلَأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلَّا التُّرَابُ".حديث نبوي شريف .هو صورة واضحة عن طمع وجشع الإنسان دون قناعة، لكن أنا أستحضره هنا من زاوية أخرى هي عدم "الاعتراف بالجميل".  من القيم التي هي نادرة في الإنسان "الإعتراف بالجميل" ،ربما
image
 جرّبت بعض الدول الغربية، مثل فرنسا، استعمال كَامِيرَات ورادارات ثابتة على الطرق لمراقبة السيارات التي تتجاوز السّرعة المسموح بها على الطّرق. ومكّنت هذه الرادارات (الدول التي استعملتها) من جني أموال ضخمة على شكل غرامات على هذه المخالفات. وأرادت دولة المغرب هي أيضًا الاستفادة من هذا المورد المالي الهام. خاصّة وأن مالكي السيارات
image
توفي صباح 7 فبراير 2018المرحوم  ابراهيم اخياط،وهو من شخصيات الثقافة والنضال الأمازيغي بالمغرب، وهويستحق أن نشرفه بالكتابة،وقد تعرفت عليه في حي باب دكالة بمدينة مراكش سنة 1968،عند ما كنت تلميذا في قسم البكالوريا في معهد ابن يوسف ،قرب منارة الكتبية المشهورة ،وقد شاركت في مراسيم جنازته اليوم،وتذكرت أنه مرت على تاريخ لقائنا
image
في شخصه النبيل اجتمعت نقدية المثقف, ونزاهة السياسي, وخبرة الممارس الميداني, وأخلاق المناضل الحزبي كما ينبغي أن يكون: متواضعا, زاهدا في المواقع ومبدئيا في المواقف.. ولذلك ففي فقدانه خسارة كبرى لا يعوضها غير الاستلهام  لسيرته الذاتية كمثقف وباحث ميداني وأستاذ ومكون ومربي وكمسؤول سياسي حزبي قيادي . لقد ربط فقيدنا  بشكل نموذجي بين
image
يخرج بن كيران مرة أخرى ليملأ الأجواء صخبا و ضجيجا،ولكي يوجه صُراخه "للمؤمنين" به الذين تخلوا عن حاسة الذوق والتمييز والفرز ..حتى لا أقول تخلوا عن حاسة النقد. فلم يكونوا يوما قادرين على النقد،ليس لعيب في عقولهم ،وليس لعجز جبلي في خلقتهم، ولكنهذه هي نتائج ومُخرجات المنهج الذي يتربى عليه الأتباع في
image
إذا كان إخراج  القانون رقم 31.13 المتعلق بالحق في الحصول على المعلومات يندرج في إطار تفعيل المادة 27 من دستور 2011 والتي تنص على حق    .  المواطنات والمواطنين في الحصول على  المعلومات الموجودة في حوزة الإدارة العمومية،والمؤسسات المنتخبة، والهيئات المكلفة بالمرفق العام،فإن واقع الحال يتطلب  بالضرورة الـتأكيد على تأخر التداول فيه لمدة
image
 التعاقدات الوطنية هي ماركة مسجلة باسم المجتمع، وليست وجبات مستوردة من الخارج، ابتداء من مرحلة التشخيص وتحديد المداخل، وانتهاء بطرح الحلول والبدائل، وتحديد المخارج، فهي بتعبير أدق فتح من الداخل وليست غزوا من الخارج، تعكس روح المجتمع وقيمه وتوافقاته، وتحصن ذاته الجمعية من الاغتراب المزدوج الزماني والمكاني، وتجمع قواه الحية على مساق
image
الدولة التي تفقد احترامها، هي الدولة التي تتخلى عن مبادئها في رمشة عين بمجرد ما تشعر بالخطر يداهمها، أو تتوهم أنها في منطقة الخطر. هذا ما تعيشه الدولة المغربية في الآونة الأخيرة من ارتباك واضح في اتخاذ القرارات المتناقضة وغير الناجعة بما بات يعرف بقضيتي  الريف وجرادة. أول ما يلاحظ في هاتين القضيتين،
image
عُدْتُ مجدداً إلى المغرب "المنسي" أو "العميق" أو "غير النافع". فلْتُسَمٌوه ما شئتم، المهم هو أننا نعرف عمَّا نتكلم وماذا نقصد بهذا التعبير، فالمقصود هو كل مكان يبعد عن عاصمة المملكة وحواشيها.  المهم، عدتُ وصار كل هَمي البحث عن الدفء. كما سمعتم، لم أذهب إلى جرادة بحثاً عما تبقى من فحم حجري نَضَبَ
image
مهما كانت جودة التشخيص للحالة الاقتصادية المغربية سواء على مستوى بنيتها أو على مستوى إستراتجيتها في خلق نماذج تنموية لتنشيط جميع محركات خلق الثروة والنمو  وتصحيح كل الطرق والمناهج في دراسة وتفصيل كل المعطيات الموجودة في بيانات مراكز ومؤسسات الدولة , لايسعنا في هذا العمل إلا أن نغوص في كل الفرص  التي
back 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 next last المجموع: 2225 | عرض: 31 - 40

أول الكلام