cron
image
لماذا تعثرت الشرعية الانتخابية في استكمال ما هو منوط بها  لبناء جهاز تنفيذي يعكس ما تمخضت عنه الاستحقاقات الانتخابية من نتائج أفرزتها صناديق الاقتراع في السابع من شهر أكتوبر من السنة الفارطة ؟ و لماذا لم تسفر ما يفوق خمسة أشهر من المفاوضات عن أية نتيجة بخصوص العثور على أغلبية منسجمة قادرة
image
لماذا أصبح طائر الخبل يحتل مساحات كبيرة من سماءنا الداكنة، وصار لحنه الجنائزي يملأ كل المكان؟!.. لماذا لم يعد طائر الفينق ينهض من رماده يقاوم الفناء؟!.. ولماذا لم يظهر طائر المنيرفا " المعرفة" وقد اشتد الغسق؟!!. هل أصبح الوطن مفرغا من وطنيته بلا عقل ولا فؤاد ولا بصر، مجردا من حواسه الخمس؟!  
image
قبيل انطلاق حملة انتخابات 7 أكتوبر2016 التشريعية،وبدون مقدمات، انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي دعوة لمسيرة بالدار البيضاء، ضد ما قيل عنه آنذاك "أخونة الدولة".ورغم أن هذه الدعوة لم تتبناها أية جهة، إلا أن بصمات حزب الاصالة والمعاصرة والجهات التي تقف خلفه كانت واضحة في مسرح هذه الجريمة، في وقت من المفروض أن
image
 تحظى البنوك بدور بالغ الأهمية لمالها من تأثير على مجرى الحياة الاقتصادية ككل فالبنك بالنسبة للاقتصاد يعتبر كالقلب بالنسبة للجسد،فكما أن القلب يضخ الدم في شرايين الجسم فإن البنك يضخ الأموال في جسم الاقتصاد ،فالبنوك تجمع المدخرات ثم تغد بها النمو الاقتصادي ومن هنا كان تخلف وتقدم الاقتصاد راجعا  إلى تخلف وتقدم
image
الالتزام والانتهاك تنص المادة 23 من الميثاق العالمي لحقوق الإنسان في فقرتها الأولى (لكل شخص الحق في العمل، وله حرية اختياره بشروط عادلة مرضية كما أن له حق الحماية من البطالة) أما المادة 25 الفقرة الأولى تنص أن (لكل شخص الحق في مستوى من المعيشة كاف للمحافظة على الصحة والرفاهية له ولأسرته، ويتضمن
image
لم تكن محطة 7 أكتوبر 2016 مجرد استحقاق انتخابي عادي، وإنما امتحانا للدولة، ومدى التزامها المعلن بالاختيار الديمقراطي في الوثيقة الدستورية، كما أنها كانت مناسبة لقياس خريطة التوازنات داخل الحقل السياسي المغربي. وفعلا، أظهرت النتائج النهائية أن حزب العدالة والتنمية لايزال يشكل القوة الحزبية الأولى في البلاد، رغم خوضه تجربة حكومية أثارت كثيرا
image
تنحو الكثير من الكتابات - التي يعتبرها أصحابها تحاليل (بينما هي، في واقع الأمر، مجرد آراء، لا تلزم إلا أصحابها)- إلى تقديم الرغبات الذاتية، حتى لا أقول الأهواء الشخصية، كحقائق وكمعطيات، يستندون عليها لإصدار أحكامهم على الأوضاع السياسية الحالية. ويأخذ هذا التوجه أبعادا خاصة حين يكون موضوع الكتابة، أو لنقل، تجاوزا، موضوع "التحليل"،
image
يتم الحرص في الدول التي راكمت قسطا من الديمقراطية، على الانتباه إلى مسألة التسميات أثناء مناقشة القضايا، بحيث لا ينبغي أن توظف في الخطاب الاعلامي عبارات غير تلك الواردة في القانون. غير أن الملاحظ في المجال التداولي المغربي، غياب هذا الحرص، مما يؤدي إلى فوضى في المصلطحات، وغياب للتدقيق، وأحيانا يتسبب ذلك
image
عرفت بلادنا في السنين الأخيرة موجة من الأحداث التي أدت، في الكثير من المناسبات، إلى نزول الشباب المغربي للاحتجاج في الشوارع، والتعبير عن سخطهم إزاء تدهور الظروف المناسبة للعيش الكريم. وفي كل مرة يخرج هؤلاء، إلاَّ وانقسم المغرب إلى قسمين، بين مؤيد ومعارض. لكِنَّ ما شدّ انتباهي هو تلك الخرجات الإعلامية لبعض أئمة
image
من يتابع حال أهلنا و إخواننا في أرض الشام و ما أصابهم من ظلم وحيف من القريب و البعيد طيلة السنوات الماضية يصاب بالأسى، فمسلسل التدمير و سفك الدماء و تشريد الآمنين لا ينتهي، فبعد مأساة حلب نقف اليوم عند مذبحة جديدة ترتكب في حق أطفال مدينة "خان شيخون"، و التي راح
back 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 next last المجموع: 1388 | عرض: 41 - 50

أول الكلام