cron
image
-  حظي خطاب العرش الذي تقدم به العاهل المغربي محمد السادس في السنة الماضية بقدر كبير من المتابعة من قبل المعنيين بالشأن السياسي المغربي و العربي ، لما تميز به من مميزات بالغة الأهمية  ، فهو خطاب انتقادي تشريحي لانشغالات الأمة وقضاياها المصيرية ، و لعل أهم خصيصة أثارت انتباه صاحب هذه
image
لا أدري لم كل هذا التوجس من افتتاح المعبر الحدودي البري الجزائري الموريتاني الجديد في بعض الأوساط الرسمية وشبه الرسمية المغربية؟ الامر نفسه حول دواعي رفض افتتاح المعبر الحدودي المغربي الجزائري "زوج بغال" المغلق منذ حوالي ربع قرن من الزمن، المعبر عنها داخل الأوساط الرسمية الجزائرية؟ لماذا يرى البعض في الاوساط الرسمية
image
 "أَنَا اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا أَنَا خَلَقْتُ الْخَيْرَ وَقَدَّرْتُهُ فَطُوبَى لِمَنْ خَلَقْتُهُ لِلْخَيْرِ وَخَلَقْتُ الْخَيْرَ لَهُ وَأَجْرَيْتُ الْخَيْرَ عَلَى يَدَيْهِ , أَنَا اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا أَنَا خَلَقْتُ الشَّرَّ وَقَدَّرْتُهُ فَوَيْلٌ لِمَنْ خَلَقْتُ الشَّرَّ لَهُ وَخَلَقْتُهُ لِلشَّرِّ وَأَجْرَيْتُ الشَّرَّ عَلَى يَدَيْهِ .حديث قدسي ضُعِّفَ من حيث السند. "اللهم إنا نعوذ بك من شرور
image
تعيش المنطقة العربية على وقع أزمات إقتصادية و اجتماعية خانقة ، عنوانها الأكبر تباطؤ النمو الإقتصادي، و ضعف معدل النمو السنوي المتوسط لنصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي..وهذه الظاهرة ليست بالجديدة لكن هي سيرورة تاريخية بدأت منذ سبعينات القرن الماضي، مع تبني سياسات التقويم الهيكلي، والانتقال من هيمنة القطاع العام إلى القطاع
image
 بمرارةٍ كبيرةٍ وحزنٍ عميقٍ، وخوفٍ حقيقي وألمٍ دائمٍ، أتابع أوضاع الجرحى والمصابين الفلسطينيين، خاصةً خلال مسيرة العودة الوطنية الكبرى، فقد باتوا ظاهرةً مقلقةً، ومشكلةً مستعصيةً، وحالةً عامةً، ومظهراً لافتاً ومشهداً متكرراً، وأزمةً وطنيةً توجب علينا جميعاً أن نهتم بهم وأن نقلق عليهم، وأن نسعى لحل مشكلتهم، ومداواة جراحهم، وتسكين آلامهم، وتعويضهم عما
image
    لا يهمني مَنِ الأجدر بأن يكون رئيساً لسوريا، فهذه المسألة من مهامِ الشعب السوري وحده. لكن، تهمني كثيراً سورية الدولة والشعب والمؤسسات والسيادة الكاملة.    إن هذا هو ما يهمني حقاً، بالنسبةِ لسورية وغيرها من الدولِ والشعوب، فوق كل هذه الأرضِ التي تجمعنا... أقول هذا، لأن كراسات التاريخ البسيطة، وهي تفيدنا في
image
اهنأ صديقي لم يفتك شيء.. مرت سنة على رحيلك صديقي، الاستاذ توفيق الجديدي.. مرت سنة وانت غائب جسديا، حاضر روحيا، نلتقي يوميا بالمعهد، المؤسسة التي انطلقت فيها علاقتنا، كأستاذ لي، ثم كزميل وكصديق ..كالعادة تسألني عن الناس، والأحوال، والأوضاع. ابدأ في السرد، تنصت إلي دون ان تقاطعني.. ثم لا ألبث أتوقف، حتى لا أنغص
image
ذكرتني حملة "كن رجلا" ببيان أصدرته رابطة علماء المغرب خلال الستينات من القرن الماضي، توجهت فيه إلى السلطة مطالبة إياها بحظر السباحة في الشواطئ ومنع لباس البحر، وهي الحملة التي ردّ عليها الحسن الثاني آنذاك بالقول إن مهمة الفقهاء ليست هي الانشغال بالسياسة اليومية بل تعليم الناس كيفيات الوضوء والصلاة وأداء الطقوس
image
  تعيش الجزائر على إيقاع "فراغ مهول" على مستوى كرسي الرئاسة، خاصة أن مرض وعجز بوتفليقة طال وعطل معه أية إمكانية لإيجاد مخرج سياسي أو دستوري لمأزق "الفراغ" و"الجمود" الذي بات ينذر بأزمة سياسية قد تجر هذا البلد الجار إلى المجهول، فعلى بُعد أقل من سنة عن موعد رئاسيات أبريل 2019 بالجزائر، صورة
image
إذا كانت الدولة العصرية تقوم على الديمقراطية الانتخابية كمكون جوهري في العملية السياسية لتنظيم السلط والمجال العام ،فإن ممارسة هذه العملية تظل مرهونة بقواعد التباري والتنافس والتعبير الحر عن مصالح وتطلعات القوى الاجتماعية، ومشروطة باحترام قواعد التعددية بضمان آليات وأدوات  المشاركة السياسية لعموم التعبيرات المجتمعية . وفي بلادنا، ظلت العمليات الانتخابية منذ انطلاق
back 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 next last المجموع: 2718 | عرض: 51 - 60

أول الكلام