cron
image
عاد المغرب إلى إفريقيا، وإن كان حبل التواصل والتعاون والحضور، لم ينقطع أبدا طيلة هذه العقود الأخيرة، غير أن الحضور عبر بوابة المؤسسة الإفريقية، الاتحاد الإفريقي، سيحمل المغرب إلى مصاف مسؤولياته التاريخية العظمى، دفاعا عن قهر واستضعاف  واستنزاف إفريقيا من طرف الأمم البيضاء، وهو الوضع الذي ما أكثر ما قدم فيه ملك
image
أصبح ظاهرا للعيان إصرار التيار الإسلامي المتشدّد على الاستمرار في محاولة اختراق البرامج التعليمية والتربوية لتمرير توجهاته الفكرية التي تتعارض تعارضا تاما مع التزامات الدولة المغربية في السياق الراهن. والحقيقة أن ما يجري ليس في حقيقته إلا نتاج مراكمة الكثير من الأخطاء في حق المدرسة المغربية على مدى عقود خلت. لقد قامت السلطة
image
مِن بَين النزَاعَات والخِلافـَات التي تطفـُو عَلى السَّاحَة الدِّينيَّـة والفكريَّـة، قضيَّة الإسلام الأورُوبِّـي التِي دَعا إليهَا مُفكرُون إسلاميُّون يقطنـُونَ بأورُوبًّـا، وأيدتهَا أصوَات وتيَّارَات إسلاميّة تنويريَّـة وأحزَابٌ سياسيّة فرَنسيَّة خاصَّة فِي عَهد الرَّئيس (نيكولا سَاركوزي) الذي دعَا إلى (إسلام فـَرنسِي) يتماشى مع قيم الجمهورية والعلمانية الفرنسيَّـة، فهل حَقا هُناكَ إسلامٌ أورُوبـِّي وإسلامٌ تركِي
image
تكويني في الرياضيات والإحصائيات يدفعني مرارا إلى البحث في الأرقام وخاصة في التفاصيل الصغيرة ولكن ذات الدلالة الكبيرة في التحليل. هكذا ومنذ سنين دأبت على قراءة نتائج الانتخابات بكل من فرنسا وإسبانيا وبطبيعة الحال وطني المغرب. عادة ما يهم المواطن، هو النتائج العامة وخاصة الفائز بالانتخابات وأحيانا الخاسر. أما أنا فأغوص في
image
مهما تدني منسوب احساسنا بالانتماء لهذا الوطن لاعتبارات كثيرة لا يتسع المجال لذكرها الان. مهما تذمرنا من الاوضاع الاقتصادية والسياسية والاجتماعية التي نعيشها و تعيشها اوسع فآت الشعب المغربي. مهما كانت انتقاداتنا الكثيرة للنظام السياسي القائم ولكل المنظومة الحزببة التي تتحمل قسطا وافرا من المسؤ ولية في ازمة عملية الانتقال الديموقراطي..وفي كل ما نعيشه
image
لقد أسالت عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي مدادا كثيرا وأدلى الكثير من السياسيين والاقتصاديين والإعلاميين.. بدلوهم في الموضوع، فأفاضوا في مكاسب ومخاطر هذه العودة، واختلفت التعليقات بين مناصري عودة المغرب إلى بيته الإفريقي وبين المحذرين والمعرقلين.. وحتى لا نبقى ندور في نفس الفلك، نطرح سؤالا لم قلما سمعه أحد في معظم تلك
image
شكلت عودة المغرب للاتحاد الإفريقي الحدث الأبرز الذي ميز الشهر الأول من سنة 2017، ولعل هذه العودة التي تم التخطيط لها بدقة منذ فترة طويلة من خلال زيارات متتالية لجلالة الملك بالعديد من البلدان الإفريقية ستفتح قنوات جديدة للنقاش والسجال السياسيين، بين مؤيد ومعارض لهذه العودة من زوايا متعددة تنطلق، أو هكذا
image
إن الديمقراطية تعني وجود مواطنين لهم حرية التعبير ولديهم جيد الاطلاع على كيفية تسيير شؤون بلادهم، لكي يستطيعوا المساهمة الواعية في تحديد خيارات البلاد. هذا الأمر يستلزم وجود صحافة حرة وصحافيين يكون دورهم الأساسي احترام الحقيقة وخدمة مصالح المواطنين أولا. وكما ورد في "إعلان واجبات وحقوق الصحافيين" المسمى ميثاق "ميونيخ" وهو الوثيقة المرجعية
image
خرج الملايين من المتظاهرين إلى شوارع واشنطن ونيويورك وكذا المئات من المدن الأمريكية والعالمية بعد تتبعهم لخطاب تنصيب ترامب القومي العنيف، ذي النبرة الفاشية. وحسب المتخصصين[1]، فالحدث تاريخي غير مسبوق في الولايات المتحدة، إذ تجاوز عدد المحتجين، يوم السبت الماضي، ثلاثة أضعاف المشاركين في حفل التنصيب الرسمي، فيما انحدرت نسبة دعم ترامب
image
منذ الإعلان عن رغبة المغرب في العودة إلى الأسرة الإفريقية في قمة كغالي، في يوليوز الماضي، إلى المصادقة على طلبه يوم 30 يناير خلال قمة أديس أبابا، خاض المغرب طيلة تسعة أشهر الماضية حربا دبلوماسية غير مسبوقة، دارت رحاها داخل أروقة الاتحاد الإفريقي وامتدت في بعض الأحيان إلى مناطق كانت محسوبة بالأمس
back 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 next last المجموع: 1211 | عرض: 51 - 60

أول الكلام