cron
image
    في مطلع القرن الواحد والعشرين بالذات،كنا عشرة رفاق**،عزموا على المشاركة في "الوقفة" الوطنية على أبواب "نازمامارت"،"الوقفة" التي دعا لها "المنتدى المغربي للمصالحة والإنصاف،تنديدا بسنوات الدم والرصاص والقمع الرهيب،سنوات الحرية المغتالة تحت أقدام "الاستبداد الأسود".لماذا "تازمامارت"؟.."تازمامارت" هو المعتقل السري الرهيب ضمن معتقلات سرية أخرى،لكنه المعتقل السري الأكثر "رهبة" والأكثر شهرة أيضا،لذلك
image
مدخل     إذا كانت محاولات إصلاح المنظومة التعليمية في المغرب لم يحالفها النجاح، على الأقل منذ تسعينيات القرن الماضي، فذلك راجع في نظرنا إلى كونها لم تأخذ بفقه الأولويات في تنزيل المشاريع المسطرة.      فالإصلاحات التي توالت في الدول المتقدمة ، بل وكذلك في كثير من الدول النامية، وأعطت نتائج مشجعة تبنت
image
سعاد، أستاذة التعليم الابتدائي رفعت مكبر الصوت في إحدى الوقفات الإحتجاجية وقالت بنبرة حزينة : أشعر بإحساس غريب، بدأت أفقد الثقة في كل شيء، ماذا حدث ؟ ماذا حدث لنا حتى فقدنا البوصلة بشكل رهيب؟ لماذا أصبحنا نعيش هروبا جماعيا من قضايانا الحقيقية ؟ لماذا تخلصنا من كل شيء جميل فينا ؟ لا
image
 أرض المغرب أرض شاسعة، تقارب المليون كيلومتر مربع إلا ربعا، وداخل هذا الفضاء الشاسع، تكاد تعثر على كل أنواع التضاريس المعروفة، من جبال وتلال وصحار و وهاد...، وباستثناء المحور الشمالي الغربي، و بعض المراكز الحضرية التي تتأرجح بين الصحة والاعتلال، فإن باقي الأرض متاهات مدوّخة وبنيات مهترئة و سبل متعرجة و مناف
image
فقط ،أود تحت كنف هذه الشذرة، الانفلات قليلا عبر ومضة حالمة، من سياق واقعنا المقرف، المنغمس تفننا في إنتاج الغباء، والاحتفاء به، ثم تجريده نحو أعلى عليين. فقط، أتوخى مجرد الاستمتاع، في غفلة مني ومن الآخرين، بهذه المساحة اللغوية،التي لا يمكنها سوى أن تكون في غاية الإيجاز والاقتضاب، مادامت تأسيسات الحلم، صارت
image
 مع بداية كل عام دراسي ألاحظ طرق المدينة مزدحمة بحافلات صفراء للنقل المدرسي تتسابق وكأنني أشاهد فيلم "مادْ ماكْسْ" وقليل منها من تحترم قوانين السير بل تتحرك بشكل خطير وبدون أدنى تأني "بالزّْرْبَة وْ اللّْهْفَة" وكأنه يوم القيامة  أو فيلم "أبُكَلِبْسْ نَاوْ".    والأخطر من هذا وذاك هو التعامل مع التلاميذ عند استقبالهم
image
  في أي حديث عن العلمانية، أول ما يجيبك به أي متبني لطرح "الإسلام دين ودولة" هو أن الإسلام لم يعرف قط الكهنوت والكنيسة التي اضطهدت العلماء وصادرت أعمالهم وأفكارهم بل حتى حياتهم. لكن ما لا يشير إليه بل يعملوا على إخفائه و ستره هؤلاء ،أن تاريخ الإسلام و والمسلمون و الدول
image
 ″طاحت الصومعة، علقوا الحجام″. بهذا المثل المغربي الدارج يمكن وصف الحالة البئيسة التي آلت إليها المنظومة التربوية - لا يمكن حجب الشمس بالغربال لان التقارير الدولية صارخة جدا! - والتي ومن فرط أمراضها المزمنة، وعللها الإدارية أصبحت كالذئب الجريح الذي يعوي في كل مكان دون انقطاع، وينقض بوحشية على الخراف التائهة الوديعة
image
 جزء كبير ممن يحترفون العمل النقابي في عدد من القطاعات الحكومية يتسم سلوكهم النقابي بالانتهازية  وبانفصام حاد لأن ما تصدح به حناجرهم من شعارات رنانة حول الفساد والاستبداد في تظاهراتهم ومسيراتهم ووقفاتهم الاحتجاجية لا تعكس حقيقة ممارساتهم داخل القطاعات الحكومية التي يمارسون فيها عملهم النقابي وهم جزء أساسي من منظومة الريع الذي
image
على مقربة من إكمال حراك الريف لعامه الأول (28 أكتوبر 2016 ـ 28 أكتوبر 2017)، هناك من قد يتساءل: ماذا حقّق الحراك للريف في عامه الأول؟ وهل سينتهي ويموت بفعل القمع والاعتقالات والمحاكمات، كما تراهن الدولة المخزنية على ذلك؟  في الحقيقة، الأجوبة على هذه الأسئلة لا تهمّ،مثل الأسئلة المطروحة نفسها، لأنها تنصبّ على
back 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 next last المجموع: 1927 | عرض: 61 - 70

أول الكلام