cron
image
يؤرخ ليوم أسود في التاريخ السياسي المغربي..لكنه تاريخ مسكوت عنه..ولا مفكر فيه..رغم أهميته في تشكيل "الوعي السياسي" الوطني المغربي.. من المعلوم أن "الاستعمار" عندما دخل المغرب..هب المغاربة لمقاومته..لكن تلك المقاومة كانت في أغلبها من زاوية "قبلية" أو "دينية".. وكان الانتماء القبلي يحتوي الانتماء الوطني..ولم يتشكل بعد مفهوم "المواطن" المغربي..ولم يستطع "النظام المخزني"..عبر
image
يجب أن نتفق أولا أن ما يحدث في مدينة جرادة، منذ أشهر، هو ليس بالأمر المفاجئ ولا هو بالاستثنائي... بل على العكس من ذلك، فما يحدث هو أمر عادي ومتوقع لأنه مجرد جزء من مسلسل التحولات والتقلبات الكثيرة التي أصبح يعرفها المغرب خلال السنوات الخمس الأخيرة، وهي تقلبات لا يمكن على أي
image
لا أتذكر من القائل إن الأسرة هي أجمل اختراع في الوجود. لا شك أنها كذلك نظرا لما تحققه من استقرار والتحام بين أفراد الأسرة الواحدة، كما أن لذة النجاح في هذه الحياة لايمكن أن يتحقق خارج هذه المؤسسة " المقدسة " . حكى  صديق لي، عن قصة انفصال بين طبيب وطبيبة بمدينة الدارالبيضاء
image
الشعر ليس ما يتكلم عنه الناس وليس ما يريد أن يدركه الناس، الشعر هو "الحقيقة"، في صمت الناس، والباقي كله ترجمات ضعيفة، بحيث يقول، الكاتب البرازيلي، في روايته  "عودة البحار"، " الحقيقة غالبا ما تكون في بئر عميقة وأحيانا البحث عنها يكون بدون جدوى"، فلماذا الشاعر وحده، من دون الناس، يتعقبها، ويحلم
image
 1 يطرح الاحتياج المتواصل والمتصاعد  في مدينة " جرادة " المغربية      ( حوالي 300 كلم شرق العاصمة الرباط) ملاحظات سوسيولوجية مٌلحة حول مدى التحولات العميقة التي يعرفها السلوك الاحتجاجي المغربي في الآونة الأخيرة ، خصوصا بعد الهزّة الاحتجاجية الكبرى عقب مسيرات 20 فبراير 2011 ، والتي جعلت من الاحتجاج الجماعي  في الفضاء العمومي
image
السعادة، بدورها تمكنت من دخول أروقة منظمة الأمم المتحدة، وبات لها يوم أممي من كل سنة، وهو العشرين من شهر مارس، وبالتالي انفلتت من عقول ومخيلة الفلاسفة والمفكرين لتخرج للعموم، وتصبح مطلبا حقوقيا كونيا. ربما حاولت الأمم المتحدة الاحتفاء بهذا اليوم، لإحداث التوازن في اهتماماتها، لتلتفت صوب القضايا الإنسانية المضيئة، لعلها ترسم الابتسامة
image
في البداية أود أن أنشر بيان حقيقة: بالمختصر المفيد، تحدث عمودي السابق عن جواسيس صاحبة الجلالة، ولم يكن المقصود بصاحبة الجلالة - كما تبادر إلى ذهن بعض "قراء الفنجان" الذين ربما لم يقرؤوا من العمود سوى عنوانه ـ صاحبة الجلالة الصحافة أو كما تسمى في بلداننا افتراءً "السلطة الرابعة". فلم أتطرق في
image
إلى أين وصل مقترح قانون حماية اللغة العربية الذي تقدم به فريق برلماني لمجلس النواب المغربي؟.. هذا سؤال ملحً لدى من بحت حناجرهم منذ بدايات الاستقلال إلى يومنا هذا، وهم ينادون بتمكين اللغة العربية في الإدارة والتعليم وجميع مناحي الحياة العامة، محذرين من مخاطر تعاظم وهيمنة اللغة الفرنسية، التي رغم كل ما
image
تتهيأ هيئة الإدارة التربوية بالأسلاك التعليمية الثلاث، للدخول في برنامج وطني نضالي تصعيدي موحد(1) بقيادة الجمعيات الوطنية الثلاث الممثلة الشرعية والوحيدة لهيئة الإدارة التربوية (الجمعية الوطنية لمديرات ومديري التعليم الابتدائي بالمغرب و الجمعية الوطنية للحراس العامين والنظار ورؤساء الأشغال ومديري الدراسة، والجمعية الوطنية لمديرات ومديري الثانويات العمومية بالمغرب) ، بعد أن ضاقت درعا بسياسة صم الآذان، وإغلاق باب الحوار، الذي تنهجه الوزارة
image
حراك جرادة يتطلب منا إيجاد منهجية  علمية لتناوله، وتكوين ثقافة سياسية وتاريخية، وقانونية  ولغوية حوله، ومقارنته خاصة بحراك الريف، وخصصنا هذا النص الأولي للمحددات المنهجية، قصد توظيف العلوم والتقنيات العصرية للحصول على معرفة قريبة من الحقيقة، وهي معرفة تساعد عليها تقنيات الأنترنيت التي تتيح فرصة القراءة الواسعة ..ومن هنا يمكن إيجاد الحلول
back 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 next last المجموع: 2386 | عرض: 81 - 90

أول الكلام