cron
image
في مقال لنا حول أزمة انخفاض قيمة الليرة التركية وسبل الحد من هيمنة الدولار الأمريكي على النظام الإقتصادي و المالي العالمي، أشرنا إلى أن كسر شوكة الدولار الأمريكي ليست بالمهمة السهلة، و أنها في حاجة إلى إرادة دولية، و تناولنا بالتحليل البدائل الدولية المتاحة، و اعتبرنا أن الصين تملك عمليا مكونات القوة
image
     شهد التطور التكنولوجي والتقنيات الرقمية خلال العقد الاخير تطورا كبيرا، حيث غزت هذه التقنيات والتطبيقات تقريبا، كافة القطاعات والأنشطة، وساهمت في تغيير عاداتنا وعلاقاتنا بالإعلام، والتأثير في معرفتنا وفي حياتنا المهنية  وطرق ترفيهنا. كما أصبحت تلك الوسائل تمس الحميمية والهوية الشخصية، وتغير من محيط شبكاتنا الاجتماعية.     هذا ما ذهب
image
 ارتباطا بمجموعة من المؤشرات إن على المستويات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، يبدو أن الوضع الداخلي الحالي يتجه نحو مزيدا من التردي والاحتقان، بحيث باتت الانتظارية عنوان المرحلة الراهنة، بما تحمل من توجس وخوف وشك لدى الجميع، وبالموازاة مع الاكراهات والتحديات والمخاطر التي ترتبط بالبيئتين الإقليمية والدولية، يحاول الملك/الفاعل المركزي أن يخفف من وقع
image
  حكاياتُ المهرجِ والملك، أو قصصُ الملكِ والمهرج، ليستْ جديدةً أبداً...!؟   إن عددَ خرجاتِ المهرجِ عندنا، كلما فاضَ عن لسانِ الملك قولُ في التعليم، أو عن التعليم، أو بجوارِ التربيةِ والتعليم... يؤكدُ استمرارَ تدفقِ هذه الحكايات، وكذا التوالدَ المتواصلَ لمهنةِ المهرجِ في تاريخنا المعاصر...!   بهذه المناسبةِ فقط، والسيد عيوش شاهداً، تحضرني واحدةً
image
ليست دعوة عيوش للعامية أول حرب على اللغة العربية، وليس "تدريج" الكتب المدرسية أول إهانة للفصحى. وإن كانت هذه الخطوات الأخيرة أكثر جرأة على السفه وقلة الحياء. العربية مهانة منذ زمن في مجتمعنا. أهينت لغة الضاد في المدرسة حينما جُعلت للأدب والأحاجي، وللعلوم لغةُ موليير، نكايةً في العالَم الأبْله الذي يصرّ على
image
باش نجريو على لفرانصاويا من لمغريب و نشطّبو لفرانصاويا من لمغريب و نسيّقو لفرانصاويا من لمغريب و نصاوبو تّعليم لمغرابي لمهلوك واجب على لمخزن يبدّل سّياسا لّوغاويا ديالو من جّدر و من دابا. و واجب على نّاس يبدّلو لعقليا لّوغاويا ديالهوم إيلا بصّح بغاو يصاوبو نّيظام تّعليمي لمغرابي.  فلّوّل گاع، خاصّنا نفهمو مزيان
image
ودعت الأمة الإسلامية في مشارق الأرض و مغاربها عاما هجريا، و استقبلت عاما هجريا جديدا،  و الأمة تعيش تحت وقع نفس الظروف التي دفعت النبي محمد عليه الصلاة و السلام و صحابته الكرام إلى الهجرة و ترك وطن الاستبداد و الظلم و التعصب، و الهجرة  إلى وطن الحرية و العدل و التسامح
image
خلال اللقاء الذي جمع السيد عيوش والمفكرعبد الله العروي سابقا بخصوص المقترح الداعي إلى اعتماد اللغة العامية أولغة المحيط  في التعليم الأولي والابتدائي، أكد السيد عيوش أنذاك على أن ما توصلت إليه الندوة التي نظمها بخصوص هذا الموضوع من توصيات هي خلاصات مؤسسة علميا واجتهادات لخبراء وازنين في التخصصات المختلفة. إلا أن
image
دائما ما كانت قضية التعليم موضوع مزايدات سياسوية بين مجموعة من الفاعلين والهيئات السياسية ذات الخلفيات الإيديولوجية المختلفة، الأمر الذي أنتج لنا تعليما فاشلا على مدى سنوات. أحد أهم تمظهرات هذه المزايدات تجسد في لغة التدريس، إذ لطالما شكلت اللغة نقطة خلاف جوهرية بين مجموعة من المتدخلين في المنظومة التربوية، حتى أنهم
image
إن المتغيرات السياسية المغربية، جعلت من الصعب الحديث على اليسار ككتلة منسجمة، او حتى كجبهة سياسية موحدة، وما نعرفه اليوم يمكن تسميته بيسار الموضة، جراء بعض الموجات الإعلامية، حيث سمعنا سابقا عن يسار بن كيران، وسمعنا مرة يسار القومة، ومرة ثورة الكمون، ومرة أخرى يسار العائلوقراطية (ابناء قيادات تاريخية). كما برز فريق يساري،
back 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 next last المجموع: 2884 | عرض: 81 - 90

أول الكلام