cron
image
 على هامش محاكمة نشطاء "حراك الريف" سأحاول، من خلال السطور الموالية، أن أبرز أسباب نزول هذا المقال ودواعي الخوض  في قضية الدفاع في ملف أحداث الحسيمة. وأراهن على هذا الأمر لجعل القارئ يدرك الأسباب والدوافع التي جعلتني لا أبارح هامش المحاكمة، سواء فيما يخص الشكل أو الموضوع. فالاقتصار على محام واحد من دفاع
image
فرض منطق الربح والمنافسة الاقتصادية على الشركات العالمية طلب المزيد من تحرير السوق أمامها لتسهيل استثماراتها وتشجيعها. وقد غدا شعار هذه الأخيرة: المزيد من المرونة من طرف الدولة لصالح الشركات المستثمرة. في مقابل ذلك، أصبح شعار الدولة المعاصرة: "إنّنا بحاجة إلى المزيد من رؤوس الأموال لخلق الثروة ومحاربة البطالة".  هكذا، تحوّل شعار التنمية
image
بعد خطاب العرش الشديد اللهجة، والذي أكد فيه الملك محمد السادس على أن المشاريع التنموية والإصلاحات السياسية والمؤسسية هدفها واحد، هو خدمة المواطن، وتساءل: " ألا يجدر أن تتم محاسبة أو إقالة أي مسؤول، إذا ثبت في حقه تقصير أو إخلال في النهوض بمهامه؟ وهنا أشدد على ضرورة التطبيق الصارم لمقتضيات الفقرة
image
  التاريخ القديم والحديث شهدَ نزَاعاتٍ عدّة بين تيَّارَاتٍ دينية أصُولية وإصْلاحية على رَأسِهَا النـِّزَاع الحَاصِل بَين تيّار السّلفيين وتيّار الصُّوفيين، وهذا النزَاع كان سببًّا من أسباب تشرذم الأمّة الإسلامية وانشطـَارهَا إلى أطياف وأيديُولوجيَاتٍ لهَا فِقهُهَا وتأويلهَا ومَذهبُهَا الخَاص، بَيْد أنّ هَذا النزاع لم يقتصِر عَلى العَصر العَبّاسي والأمَوي إنمَا تجَاوَزَهُ إلى العَصْر
image
السياسة و ما أدراك ما السياسة ، ونحن بدأنا ندري، لحسن الحظ و لحظنا الحسن،  ما نوع السياسة التي تسوسنا، و أي  نوع من الساسة يسوسوننا . هي طائفة من بني البشر اتخدت من السياسة و أدواتها حرفة، و من "قيادة" الناس مهنة، فعزفت عن المهن كلها إلا تلك، و رغبت عن الأعمال
image
منذ التعديلات الدستورية التي عرفها المغرب في سنة 2011، والتي فسحت هامشا لا بأس به من الحرية للمغاربة، بات هؤلاء على وعي بأن شيئا ما قد حصل في سياسة الدولة المغربية، وهو الانتقال من عهد لم يكن المواطن يجرؤ فيه على التعبير عن أبسط حقوقه - وإن لم يكن كل المغاربة، طبعا،
image
 في  الظهيرة  وفيما أنتظر أن أتعرف  من جديد على  الأشياء  القابعة  في ثتايا المسافات  التي أخترقها  بجوار  أمكنة  العمل  ، و أعاين  الأطياف المألوفة المارة  بمحاذاتي  كل يوم ،  اصطدمت هذه المرة (عند نصف دورة المنعطف المؤدي إلى  مخبزة الحلويات  المفضلة  لدي )  بنداء  نسائي عال  ، سوري  النكهة  نعم  ، و
image
المؤرخ الأمريكي، جوان ولاتش يقول، ما يميز المفكر الحاسم، هو" قدرته على الإشارة إلى المتناقضات"، لعلي هنا أستحضر، من خلال ما تشاهده مقاطعة كاتالونيا من سجال سياسي بين الطبقة السياسة المحلية للإقليم والطبقة السياسية للمركز، بالعاصمة الإسبابية مدريد، نظرية " العود الأبدي"، لفريديريك نيتشه، من خلال ما عاشه الكاتب  البنامي الأصل، الإنجليزي
image
تقديم    أنشئ المكتب الوطني للأعمال الجامعية الاجتماعية والثقافية  سنة 2001 بموجب الظهير الشريف رقم 1.01.205 الصادر في 30 غشت 2001 القاضي بتنفيذ القانون رقم 81.00 ، كمؤسسة عمومية خاضعة لوصاية وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، و يتمتع بالشخصية المعنوية والاستقلال المالي. وتم تمكينه من صلاحيات مهمة لإخراج وضعيات
image
"الزّلزال" رديف الهدم، والدّمار، والموت، والهلاك ، والتّوىَ،وهو يأتي على الأخضر واليابس، ونقيضه البناء ،والنّماء،والحياة، والتشييد، والتعمير، وتقويم ما أمسى مُعوَجّاً ،أو مُزوَرّاً، أو هو توخّي إصلاح ما أضحى معطوباً ،أو بات مُعطّلاً،أو متعثراً، أو متأخّراً.. وبلاغ الديوان الملكي الأخير أعاد الأمور بهدوء إلى نصابها، بعد سلسلة من الإختلالات، والتعثرات،والتماطلات، والتقصيرات التي
back 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 next last المجموع: 2050 | عرض: 81 - 90

أول الكلام